السيد علي عاشور

79

موسوعة أهل البيت ( ع )

ثمّ سألته أن يصلّي عليها وأن يتولّى أمرها ثمّ صارت المرأة ميّتة كما ماتت « 1 » . * * * تكلم الرضيع مع الحسين عليه السّلام عن صفوان بن مهران قال : سمعت الصادق عليه السّلام يقول : رجلان اختصما في زمن الحسين عليه السّلام في امرأة وولدها فقال : هذا لي ، وقال الأخر : هذا لي فأمر بهما الحسين عليه السّلام فقال أحدهما : إنّ الامرأة لي . وقال الآخر : إن الولد لي . فقال عليه السّلام للمدّعي الأوّل : اقعد فقعد وكان الغلام رضيعا فقال الحسين : يا هذه اصدقي من قبل أن يهتك اللّه سترك . فقالت : هذا زوجي والولد له ولا أعرف هذا . فقال عليه السّلام : يا غلام ما تقول هذه ؟ انطق بإذن اللّه تعالى . فقال له : ما أنا لهذا ولا لهذا وما أبي إلّا راعي لآل فلان . فأمر عليه السّلام برجمها ولم يسمع أحد نطق هذا الغلام بعدها « 2 » . * * * هروب الحمى من المريض ببركة الحسين عليه السّلام في كتاب المناقب : عن زرارة بن أعين ورواه الكشي عن حمران بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه يحدث عن أبائه أن رجلا كان من شيعة أمير المؤمنين مريضا شديد الحمى فعاده الحسين عليه السّلام فلمّا دخل من باب الدار طارت الحمى من الرجل فقال له : الحمى تهرب منكم . فقال له الحسين عليه السّلام : واللّه ما خلق شيئا إلّا وقد أمره بالطّاعة لنا . قال : فناداها يا حمى فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : لبّيك . قال : أليس أمير المؤمنين أمرك أن لا تقربي إلّا عدوّا أو مذنبا لكي تكون كفّارة لذنوبه فما بال هذا ، وكان المريض عبد اللّه بن شدّاد بن الهادي ؟ « 3 » * * *

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 246 ح 1 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 210 . ( 3 ) وسائل الشيعة : 20 / 237 ح 683 .